الأحد، 4 مايو 2008

العقل & القلب


الإنسان ...هو الكائن الحي الذي يعتبر الأكثر تطورا من الناحية العقلية و العاطفية عن جميع الكائنات الاخرى ,, ومن وجهة نظري أن القيمة العقلية والعاطفية ،، المتمثلة في "العقل والقلب "أو "التفكير والشعور" تحتاج منا الى حرص أكبر واهتمام بالغ .. لأن الواحد اذا أهمل الأساس .. فقد يهمل ما هو دونه .


ماهي الصورة العامة التي تنم عن القصور ؟؟

البعض من الناس يرى ويركز على أن الإنسان هو "عرض" فقط والعرض(مصطلح فلسفي يعني الجسم أو ما يقوم بالجوهر ) ويترك

الجوهر ..وهذه النظره للإنسان تفقد من قيمة معنى (إنسان )وقد لا يتميز عن كثير من الكائنات فعندما نركز على العرض .. ونترك

الجوهر .. فإن إنسانية الإنسان لا تكون مكتملة بل تكون ناقصه أو شبه معدومه .. صحيح أن الإنسان خلق في أحسن تقويم وأن خلقه متميز عن جميع المخلوقات ولكن إنسانية الإنسان تكمل في الأساسين ( العقل ، القلب ) واستخدامهما بالشكل الصحيح .


اذا .. كل إنسان مركب من اجهزة عديدة وكثيرة سواء كانت مرئية مثل الهيئة الخارجية (الجسم) أو ما يحتوية جسم الانسان في داخل جسمه من نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى .. وفي أنفسكم أفلا تبصرون .



وباعتبار أن أهم ما يميز الإنسان هو "العقل والقلب" بكل ما يحتويه هذا الأساس من مدلولات ومعاني من عمليات عقلية من تفكير وتحليل وتركيب وخيال واستذكار وعمليات الشعور بالرضى وراحة النفس وطمأنينة االاحساس وهدوء المشاعرفي القلب..فعلينا التعامل معها وأن نحسن استخدامهما بالشكل الأمثل .


السعي نحو الكمال ....

كيف نستخدم الأساس بالشكل الصحيح ..هناك وسائل (خلطه) نأخذها من الأطباء وعلماء النفس والفلاسفة للنهوض (العقل ، القلب)بصورة صحيحة .

وكما أن العرض (الجسم ) قابل للتدريب فالأساس من عقل وقلب قابل للتدريب أيضا .. فكيف يتم التدريب ؟؟

يتم التدريب (بالرياضة )ولا أقصد الرياضه البدنية فقط .. بل هناك عدة رياضات والرياضة تقسم الى :-

أولا : رياضة القلب ..كيف تمرن قلبك : يتم تمرين القلب بعدة طرق منها :-

1.تصفية القلب من الأمراض المعنوية
2.الاهتمام بالجانب الصحي الغذائي
3.ممارسة أنواع الرياضة الصحية

ثانيا : رياضة العقل .. كيف تمرن عقلك :- باستخدام ..

1.المناظرة والحوار
2.دراسة المنطق واساليب التحليل والتركيب العقلي
3.استخدام ألعاب الذكاء


هذه بعض من الأمور المعينه .. على عمل الأساس بصورة جيدة ويمكن لأي واحد منا أن يعرف كيف يمرن الأساس الذي لديه ..وأخيرا .. فإن الأمور البسيطة في بعض الأحيان والتي قد نراها طبيعية ولا نلقي لها بالا .. تكون ذات أثر وقيمة ، فكل أمر عظيم هو مجموعة من الأوامر البسيطة والاهتمام بالأساس الإنساني (العقل ، القلب ) والذي نتشارك فيه جميعا .. يكون بهذه الأمور التي نتركها ونتجاهل قيمتها الكبيرة والتي نسعى فيها ونحاول أن نصل الى .................. الكمال البشري.

الخميس، 24 أبريل 2008

العلمالية !!



هناك قول جميل .. يقول : اثنان لا يشبعان .. طالب علم وطالب مال .. هذا القول الرائع والذي يصف حقيقه تأملت فيها، ووجدت ان الحاجات والمطالب تختلف .. فقلت .. هل من الممكن الجمع بين هاذين الطلبين .. وعندما يتم الجمع .. هل يوجد حرج من الجمع بينهم ( بعقد شرعي وقانوني ) من باب
زو اج الأفكار وعدم التفرقة والطلاق البائن بين الأفكار المستنيرة !!

سمعت عن مصطلح العلمانية وعلمت أنها فصل الدين عن الدولة .. وقلت .. هل أجمع الدين والدولة ولكن ..

(( بعيدا عن السياسة )) ووجدت وأنا سارح في خمائلي العقلية مصطلح مركب من .. علم .. ومال .. وتذكرت أنهما من يصطرع الناس على تحصيلهما بصور متفاوتة ،، وقلت لماذا لا أجمع الدين والدولة في مصطلح " العلمالية " .

ولأن العلم نور .. والمال نور .. وباجتماعهما مع حسن النية والمقصد يتم الجمع بين الدين والدنيا عن طريق واقع وليس مجرد أماني .. لنتحدث عن كل منهما بصورة مجردة عن الآخر ..

المال .. عصب الحياة .. وهو من المقاصد الرئيسة في حياة البشر ( الدين ، النفس ، العقل ، النسل، المال ) الذي لا يمكن لأي إنسان أن يستغني عنه .. حتى ولو بالقدر اليسير (الحاجة الأساسية)
كل البشر يعمل .. ويجتهد في حياتة لطلب الرزق .. بعضهم يسعى في طلبه بالخير والبعض بالطرق الملتوية والنتيجه في الأخير هي ....... الحصول على المال .

النور .. يتم للناس الحصول على العلم بطرق كثيرة وخاصة في هذا الزمن الذي انتشرت وتعددت فيه وسائل التعليم .. فمن التعليم في المدارس والجامعات الى وسائل الإعلام الى الطرق التقليدية القديمة .. تتنوع وتتعدد وسائل الحصول على العلم .. فكما أن الذي يطلب المال يتعب في تحصيلة فكذلك طالب العلم .. ومن اجتهد بلغ المنزلة .

جمع المال والحرص على طلبه .. عند بعض رجال الدين هو أمر غير محبذ وغير مندوب لأنه يجعل الإنسان مترفا وحريصا على الكماليات وأنه يحرص على زيادتة ويصبح همه وشغله الشاغل مضاعفة المال وهذا الأمر فيه جانب من الصحة وحتى لو افترضنا هذا الأمر لدى الأغلب .. فهل نكون مثلهم .. أم أن الإنسان الذكي هو من يأخذ الأصوب والأمثل ويترك ما دون ذلك ..

ولوتحدثنا عن ( بعض ) طلاب العلم .. لوجدنا الأمر مشترك والطريق واحد .. أما الهدف فهو ( التحصيل ) من أجل التحصيل فقط والطرق تتنوع على حسب المجتهد والمتخاذل .. أما المجتهد فينال نصيبه على درجه عاليه مما أراد ، وأما المتخاذل .. فيرضى بقشور
( العلم ، المال ) .

التحصيل كما ذكرت هو الهدف للبعض من طلاب المال والعلم .. المهم هو أن نحول هذ الهدف الى وسيلة ونغير الهدف ..

الهدف يصبح .. التغيير في كل معانيه وأصعدته .. تغيير على مستوى التنمية والإصلاح .. تطوير في النفس والمجتمع .. إهتمام على مستوى الفرد والجماعة .. نظرة لمستقبل الدولة والعالم .. هذا إذن يصبح هدف طلاب العلم والمال .

التحصيل .. يتحول الى هدف جزئي ومرحلي ومتراكم .. يتم بصورة مبسطة عن طريق الوسائل المشروعة ومهما تنوعت وتعددت .. يمكن أن يستزيد مالا أو علما من كل وسيلة مشروعة .. ليس فيها ضرر على النفس أو الآخرين .


عندما يتم الجمع بين المال والعلم أو العلم والمال .. يتم جمع الدين والدنيا .. على مستوى كبير من المحبه والوئام .

سؤال أخير .. هل أستطيع أن أكون مليارديرا في العلم ومليونيرا في المال ... أو مليارديرا في المال ومليونيرا في العلم .. وفي هذه التفرقه بين ( المليار والمليون ) حكمه :)

الاثنين، 21 أبريل 2008

" التوجهات في الكويت "


هذه نبذه تعريفية عن بعض التوجهات في الكويت :



الإسلاميون

1‌- التجمع السلفي ويضم التيار الأكبر من السلفيين، ويتبع جمعية إحياء التراث التي ترفض ربط نفسها به إعلامياً، حيث يمنع القانون الكويتي جمعيات النفع العام من التدخل في السياسة أو المشاركة في الانتخابات.
ب‌- الحركة السلفية: وهي حركة انشقت عن التيار السلفي الرئيسي قبل ثلاثة أعوام، إثر خلافات فكرية، وقد ظهرت الحركة السلفية بداية باسم "السلفية العلمية."
2- الحركة الدستورية: وتضم التيار المحسوب على الإخوان المسلمين، وهي منبثقة من جمعية الإصلاح الاجتماعي، أكبر جمعيات العمل العام في الكويت.
3- الائتلاف الإسلامي الوطني: ويمثل التيار الشيعي الحركي، ويتكون من مجموعات إسلامية ووطنية شيعية، بعضها محسوب على الفكر المرجعي الشيعي باتجاهاته وتطبيقاته الحزبية المختلفة.
4- قوى إسلامية ظهرت وتوارت فجأة: تشهد الساحة الكويتية بروز تكتلات وتجمعات جديدة بقيادة بعض الأفراد، وهي تمثل مجموعات صغيرة لها اجتهاداتها الخاصة وتحدث عند ظهورها فرقعة إعلامية، لكنها سرعان ما تتوارى وتظهر فقط في المناسبات، ومن هذا النوع:
أ‌- تجمع أنصار الشورى: وهو التجمع الذي أعلن عن تأسيسه في مايو/ أيار 1997، والذي دعا إلى إحلال نظام الشورى محل النظام الديمقراطي.
ب‌- تجمع العدالة: والذي فوجئت الساحة الكويتية بالإعلان عن تأسيسه أواخر مايو/ أيار 1997، حيث أكد مؤسسوه، وهم مجموعة من الشخصيات المستقلة والأكاديمية في مؤتمر صحفي أن "هذا التجمع يقوم على قاعدة فكرية أساسها النظرة المستنيرة للإسلام، والابتعاد عن الجمود، والسير مع حركة التجديد الإسلامية."

حزب الأمة :من مبادئه وأهدافه هو مشروع المستقبل لشعوب المنطقة التي تتطلع إلى الحرية والوحدة والاستقلال بعيدا عن كافة مظاهر الاستعمار الأجنبي ليكون لها دور في حماية أمنها وتأمين مصالحها ومصالح العالم الضرورية في هذه المنطقة الحيوية.

الليبراليون



ويضم هذا التيار خليطاً من القوميين واليساريين، ويمتلك آلة إعلامية قوية، حيث يستحوذ على العديد من المواقع الإعلامية المهمة الخاصة والحكومية، ومن الحركات التابعة لهذا التيار:



1- المنبر الديمقراطي: ويعد أكبر تجمع للتيار الليبرالي، ويعتبره بعض المراقبين السياسيين الوجه الآخر لليسار، كما يسميه البعض الآخر بمجموعة "الطليعة"، نسبة إلى الجريدة الأسبوعية الناطقة باسمه، ولكن الأدبيات اليسارية في خطاب المنبر لم يعد لها وجود خاصة بعد سقوط الشيوعية، وأصبح الخطاب يصب في خانة حقوق الإنسان وحرية الإبداع والفكر وحقوق المرأة.



2- التجمع الشعبي الليبرالي: وهو تجمع ظهر داخل البرلمان الذي انتخب في عام 1999، حيث أعلن عنه ستة نواب وصفوا أنفسهم بأنهم شعبيون ينحازون لمصلحة الجماهير وليبراليون في الوقت نفسه، ويتخذ هذا التجمع من المصالح الجماهيرية والشعبية منطلقا لخطابه بقوة، ويوصف بأنه ذو نبرة حادة في الطرح ولاذعة في النقد.
3- التجمع الوطني الديمقراطي: وظهر هذا التجمع فجأة عام 1997، على طريقة تجمعي أنصار الشورى والعدالة، وضمت لائحة المؤسسين 75 من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والإعلامية ورجال الأعمال، ولكنه أصيب بالجمود ولحق بسابقيه.


الناصريون :أعلن عن قيام تجمع للناصريين، للمرة الأولى في الكويت، بمناسبة انتخابات العام 1992، لكن هذا التجمع مني بخسارة فادحة في الانتخابات، وبعد ذلك لم يسمع أحد بهذا التكتل بعد اختفاء رموزه من الساحة.


التجمع الدستوري :ويمثل التيار السياسي التاريخي لغرفة تجارة وصناعة الكويت، وقد شارك في انتخابات 1992، ولكنه عزف عن خوض انتخابات 1996 وما بعدها، ولكنه مازال يعمل من وراء الستار لترجيح كفة بعض المرشحين.




منقووول

السبت، 5 أبريل 2008

الحوار .. والعقل البشري !!




التفاوت في العقول البشرية .. أمر طبيعي،، فنظرا لاختلاف الظروف المحيطة بالبشر وعلى اختلاف ثقافاتهم وبيئاتهم يتم التكوين العقلي ..
العقل كالصفحة البيضاء وكالأرض الخصبة القابلة للزراعه والزراعة التي تكون في العقل لها آثار تأخذها من التربية سواء على مستوى العائلة أو الأصحاب أو التجمع مهما كان نوعة .. تجمع اجتماعي أو ديني ,, تجمع ثقافي أو فكري ،، سياسي أو اقتصادي .. كل هذه التجمعات تؤثر على العقل ومن المؤثرات العقلية الرئيسة " التعلم " بكافة أنواعة وأشكالة .. المرئي والمسموع .. القراءة ، التلفاز ، الإنترنت .. الإذاعة ....المدرسة بمراحلها .... الخ .عموما البيئة المحيطة في الإنسان لها الدور الأكبر في عملية التشكيل العقلي .

اذا .. بعد التأكد بأن العقول متفاوتة وغير متساوية ( بعد المؤثرات ) يمكن القول بأن الطريقة المثلى والمثمرة..
و الطريقة التي من الممكن أن يتم فيها التعاون و"التقارب" بين هذه العقول والأفهام .. هي " الحوار " فالحوار وسيلة عظيمة من منافعها التقارب ونبذ الخلاف أو تقليله ..و التوصل للحق .. التوصل للأفضل ..فالأحسن .

لماذا الحوار ؟؟

الحوار( يساعد ) للوصول الى الحق والى اليقين ، يساعد على التفاهم والتواصل رغم الإختلاف ، يخلف روح المرونة ، يكسر جمود العصبية ، يعلم الإنصات ،وهو دربة للعقل .

كيف نتحاور ؟؟

هناك كيفية لطرق الحوار وهناك آداب .. وهي كثيرة ومتنوعة .. منها :


الكيفية :

تحديد موضوع للحوار (موضوع محدد )
الإتفاق على أصول يمكن الإتفاق عليها .
تحديد وقت للحوار : حتى لا يكون الحوار عائم ومتفرع .
الإعداد المسبق ( المكتوب ) مما يساعد على تسلسل الأفكار ومناقشتها بصورة منطقية مرتبة .

وهذه الكيفية البيسطة والسهلة تكون مفتاح لحوار مثمر .. لأن التركيز على الخطوط الرئيسة والصور العامة
( كمرحلة أولى للحوار ).. يعطي الأفضلية من التركيز على الفرعيات والتعمق فيها .

الآداب:

الإنصات وعدم المقاطعة .
التأدب بأفضل الألفاظ .
عدم رفع الصوت .
قبول الحق وعدم التعصب .
المرونة .. وأعني بها القابلية ( العقلية والنفسية ) لسماع الفكرة أو النقطة المطروحة .
ومن الآداب المهمة .. إحترام شخص الإنسان المقابل .. حتى ولوكانت أفكاره وأطروحاته غير جيدة فلابد من احترام الشخص والتفرقة بين الفكرة وقائلها .

أخيرا .. فإن للحوار أثرا في التغيير أقوى من جميع الوسائل الأخرى وخاصة الوسائل المعتمدة على التعصب والعنف .. فإنها وإن كان بها تغيير ( سريع ) ولكنه تغيير آني .. غير فعال وهو مبني على عدم المشاركة مع الآخرين والاشتراك على النقاط المتفق عليها .

الثلاثاء، 25 مارس 2008

الأرضية المشتركة !!


الانتخابات قادمة وفي هذه المرحلة التي تمر على البلادوالحاصل فيها توترات اقتصادية وسياسية وشحنات كهربائية مابين
الطوائف والمشارب المختلفة .. علها تكون بداية لتغير جديد على مستوى أنظمة الدولة ، وأتمنى أن تكون هناك خطوط واضحة وصريحة ينطلق منها جميع المشاركين في هذه الانتخابات سواءا من الناخبين أو المرشحين .. لأن كل أرضية مشتركة في عمل ما لها قواعد وأسس واضحة وقواعدنا وأسسنا هي الرقي والتنمية وتطوير الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ( عند كل التوجهات ).. إن الأرضيات المشتركة لكل توجه من التوجهات وبصورة أصغر عند " كل مرشح " تسعى للإصلاح والتغيير عموما .. ولكن عندما تنتهي فترة الانتخابات ويتم إعلان آخر نتيجة تبدأ الأمور تختلف .. فتبدأ الحسابات والتكتيكات للسعي وراء المصالح الشخصية والمنفعية في حدود ضيقه " الأهل والجماعة " أو تكون لما كان له يد في الفوز في الانتخابات .
لنرجع على موضوع الأرضيات المشتركة .. عندنا في الكويت عدة توجهات مثل أي مكان في العالم .. لديه توجهات .. والسؤال كيف نجعل من هذا الاختلاف نقطة تلاقي ؟؟

إن نقاط التلاقي " الأرضيات المشتركة " كأهداف وشعارات .. تكون عند جميع التوجهات .. اذا ما المشكلة ؟؟
المشكلة هي أن الوسائل تكون مختلفة على حسب الخلفيات الفكرية عند أصحاب التوجهات فمثلا .. الإخوان يرون المسألة من رؤية ويحسبونها حسبة غير رؤية السلف والسنة عموما غير نظرة الشيعة .. الخ . كيف يتم تجاوز وتفادي هذا الأمر .. عليهم البحث عن الأرضيات المشتركة والتوصل لها يكون بشرط .. أن تكون مواجهة أي قضية أو مشكلة .. حلها من جانب " موضوعي "

والموضوعيه هي : رؤية المسألة كما هي لا كما أريد . حتى يكون الإخوان واللبراليين والشيعة والسلف وووووو .. كلهم يعملون على أرضية إصلاحية مشتركة تسعى لنهضة البلد .
قد يقول القائل .. انك تتحدث عن شيئ مستبعد لحل قضايا البلد وشي أقرب ما يكون من الخيال .. أقول : إن التغيير ليس سهل ونحن دائما نريد الأفضل للبلد ونطمح أن تكون دولة متقدمة على كل الأصعدة .. ودائما كنا نقول .. كانت الكويت ... دائما كنا .

لنعمل على أنفسنا ومن حولنا وننشر فكرة الأرضية المشتركة لأن هذه الفكرة " الأرضية المشتركة " تصل الى النتائج التي يطمح لها الجميع .. فمن لا يطمح الى تطور ونمو " الوطن " لأن الشخص الناجح دائما يفكر بالأمور الكبيرة ولا ينشغل بالتوافه والصغائر مهما كانت ويقدم الأهم فالمهم ويكون لديه نظرة شاملة وكلية لمصلحة الوطن العامة على بعض المصالح الشخصية والصغيرة .

والله الموفق

الاثنين، 24 مارس 2008

النظرية والتطبيق !!


كل إنسان له مبادئ وقيم يسير عليها .. قد نتفق على كثير من هذه المبادئ في صياغتها وأثرها ومصدرها وطبيعتها .. أما
" الشيئ المأمول" أن تكون هذه المبادئ والقيم... مترجمه على أرض الواقع .. بحيث يتحول المبدأ من قيمه ذهنيه الى تطبيق عملي يستخدم لأصل هذه القيمه وهو.. العمل .. اذ ان النظريه او الفكره اذا ما ترجمت وطبقت يمكن الاستفاده منها ولو بعد حين فبعض الناس من لديه أفكار جديده تخدم قيمه ومبادئه وقد يطرحها بشكل جميل وبصوره جديده ولكن المشكله تكمن في التطبيق وعدم تحويل الفكره لمشروع عملي .. قد يظن البعض ان التنظير المجرد عن التطبيق انما هو ضرب لازب لا داعي له ، انما فيه من التهيئه للفكرة المطروحه الشيئ الكبير الكثير لأنه قد يفتح آفاق ويوسع مدركات لم تكن تخطر على البال ويستفاد منها آجلا ان لم يكن عاجلا .

ينبغي على صاحب.. المبدأ .. النظريه .. أو الفكره.. ان يوجد لها برنامجا عمليا واقعيا ويحوله الى تطبيق وان يكون مصحوبا بخطه مدروسه وان يبذل في سبيلها الجهد الفكري والجسدي وان لا ينسى الجهد الروحي الذي يغذيه ويستعين به استخارة وصلاة ودعاءا وان لا يدع للتسويف أو اليأس طريقا اليه .

والله الموفق

ساعة الذهب !!


ساعة الذهب ....... يقول الله تبارك وتعالى .. : " ما لبثوا غير ساعة " ساعة خير .. او ساعة شر .. فهذا التشبيه الرائع العظيم من الحق تبارك وتعالي يؤكد ان حياة الانسان الذي يعتقد بأنها طويله ما هي الا .... ساعه .. فالانسان محكوم عليه بالوقت مادام حيا .. والوقت الذي يمر لا يرجع ابدا ..


وقت الانسان هو حياته .. ودوران الوقت على ...الثانيه... والثانيه على الاخرى حتى تصبح دقيقه ..والدقيقه ...على الاخرى حتى تصبح ساعه والساعه على الساعه حتى يصبح يوما .. وهكذا.فإذا استطعنا ان ان نتحكم بالوقت .. اصبح باستطاعتنا التحكم بالحياة وبسهوله فلو اخذ الانسان من يومه ساعة وجعلها (ساعة ذهبية) يجعلها في تحقيق اهدافه الشخصيه واستمر عليها لمدة .. فسوف يرى فرقا هائلا وكبيرا وانجازا عظيما ونضرب على ذلك مثالا ..


انسان يقرأ في كل يوم 30 صفحه من كتاب مفيد و نافع .. تكون حصيلته في الشهر 900 صفحه وفي السنه 10800 وهذه كميه رائعه انجزها القارئ .. لأنه التزم بساعه ذهبيه قرأ من خلالها 30 صفحه فقط !!


وقس على ذلك أمثله كثيره .. فلابد على الانسان ان يجعل لنفسه اوقاتا خاصة لتطوير نفسه يتحكم بها ولا يضيعها او يفرط فيها فهي مخزونه الحقيقي ومصدر التغيير من نفسه على الجانب التطويري .. فإن افرط فيها ضيع حقوقا واجبة عليه من حقوق الاهل والاصدقاء ... الخ ، ولو تركها لضيع على نفسه خيرا كثيرا يستطيع ان يفعله بعقد ارداه قويه وصبر ساعه فكما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم : " انما النصر صبر ساعه " .


اذا فهذه الساعه الذهبيه هي نظريه قديمه خرجت من مشكاة النبوه ... فقد قال صلى الله عليه وسلم : " احب الاعمال الى الله..... ادومها ..... وان قل" فالديمومه هي قربه الى الله وهي احب الاعمال اليه وكما قيل انما السيل اجتماع النقط وطريق الالف ميل يبدأ بخطوه .... وطريق التغيير يبدأ بساعة.


والله الموفق

العين !!


العين .. في اللغه تطلق على عده معاني منها .. عين الماء ، الجاسوس ، الذهب والفضه .. الخ . ولكن هناك عيون تكون للإنسان وهي عيون كثيره جدا .. لا أقصد عين البصر التي يبصر بها وتتأثر بالضوء وغيره ..و لكن عيون العقل . فالعقل فيه عيوون كثيرة لا تحصى وهذا ما أرى انه لابد من اكتشافه فالفكره عندما تدور في العقل ينظر لها الانسان بجهه واحد ( عين واحده ) ولو حرك عينا أخرى لرآها بمنظور آخر وهكذا فكلما زادت عدد العيون التي ترى هذه الفكره زاد التفكير في إبداعها و جودتها .. فكيف يمكن ان يكتشف العاقل العيون التي لديه .. !!


عندما يفكر الإنسان في شيئ لا بد أن يفكر في سلبياته وإيجابياته وأن يكون معارضا لهذا الشيئ وهو الجانب الترددي الذي يصيب العقل في بعض الأحيان ومن ثم يكون بنفس الوقت متمسكا فيه بحيث يتأتى له من هذه الأمور أن يأتي بأغلب الطرق من عده جوانب وهي المعارضه والقبول والتحليل والموافقه فمثلا ..

يطرح الواحد منا فكره .. فيعرضها على عيونه العقليه المختلفه . فيرى بعين القبول الفكره الأولى له وبالعين طريقه الابداع العين تكون عينا تحليليه تحلل هذه الفكره وتناقش جزئيات كل صغيره وكبيره منها والاخرى أن تكون معارضه لها لأسباب تستنتجها وترد عليها عين أخرى تؤيد الفكره وتحسن أثرها .. وهكذا .. تحريك هذه العيون العقليه يعطي مجالا واسعا للإدراك وطرق التفكير في هذه النعمه العظيمه التي وهبنا الله سبحانه وتعالى إياها .. وما هذا الا مثال ليتضح المقال وهو محصور من عيون لا تحصى ولا تعد .


والله الموفق